د.علي's profileد. علي عيسىPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
د. علي عيسىأبو عبدالله يرحب بكم في المساحة الخاصة
لعلك تجد في هذه الراوابط نقطة التحول .. هل تعرف نقطة التحول؟ اكتشفها بنفسك. فهي بداية حياة جديدة
|
|||||||||||||||||||||||||
|
January 01 أسطورة الحذاء للشيخ الأستاذ الدكتور ناصر العمرالشيخ ناصر العمر
لا شك أن الرئيس الأمريكي المنصرف عندما قرر بصورة مفاجئة -بعد أن أوشك على مغادرة البيت الأبيض- زيارة البلاد التي نكبها بظلمه وطغيانه طوال سنوات، كان يحلم أن يوفر له حفل الوداع ذلك فرصة ذهبية ليخلد ذكراه في التاريخ كفارس منتصر بعد سلسلة النكبات والهزائم والأزمات المالية والاقتصادية والعسكرية التي جرها على أمته.ـ
وبرغم أن الأحداث على أرض الواقع لا تسعفه لتحقيق ذلك، إلا أن بريق عدسات المصورين مع شيء من النفاق السياسي الذي اعتاده القوم يمكن أن تعمل عمل السحر!ـ لكن الرئيس -بكل تأكيد-لم يكن يتمنى أو يتوقع في أسوأ الاحتمالات أن يتحول حفل الوداع ذلك إلى أكبر إهانة يتعرض لها هو أو أي رئيس أمريكي قبله، بحيث إن صورته في الأذهان ستبقى ملازمة لصورة الحذاء الذي انطلق نحوه كلما ذكر!ـ ولم يكن من المفاجئ ولا من المستغرب أن تستقبل الأمة هذا الحدث بالفرح والسرور، بل إن الفرح بما حصل والسخرية من هذا الرئيس بسبب ما حل به قد تجاوز الأمة إلى كل بقاع الأرض ومن بينها أمريكا نفسها، فما جره هذا الرئيس على العالم من ويلات ودمار وفوضى قد جعل مِن رفضه وبغضه شعاراً جامعاً لكثيرين.ـ إن لهذه الحادثة وما رافقها من مشاعر الفرح التي عمت أبناء أمتنا دلالات كثيرة يحسن بنا أن نقف مع بعضها:ـ ـ1. فمرة بعد مرة يظهر تأثير الإعلام في الأحداث، ودوره الكبير في قيادة الناس وتوجيه تصرفاتهم، فالإعلام لم يجعل العالم كالقرية الصغيرة فحسب بل إنه كاد أن يحوله إلى بيت صغير، فما هي إلا لحظات بعد ضرب الرئيس الأمريكي حتى طارت الصور إلى أنحاء العالم وبدأ الناس في تناقلها والتحدث عنها؛ والإعلام سلاح ذو حدين، فكما يمكن أن يستخدم في نشر الحق والخير والحقائق، يمكن أن يستخدم في نشر الباطل والظلم والأكاذيب، وهذا يدعونا للمبادرة لامتلاك وسائل الإعلام والاستفادة منها بكل ما نستطيع، فكل من استطاع أن يستخدم وسيلة إعلامية نافعة فعليه أن يقدم على ذلك ويقتحم هذا المجال بضوابطه الشرعية، فمن سبَق في الإعلام اليوم فله السبْق، وله اليد الطولى في التأثير على الناس، فلا ينبغي لنا أن نقف متفرجين ومكتوفي الأيدي، بل لا بد من وعي خطورة الإعلام والتعامل معه بإيجابية، بفتح المواقع النافعة والقنوات الفضائية والصحف والمجلات واستخدام رسائل الجوال وغير ذلك.ـ
ـ2. إن الفرح الذي اعترى أفراد الأمة صغاراً وكباراً فرح مشروع، فقد بين الله جل وعلا بعض آثار ما يصيب الكفار من العذاب فقال: {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} [التوبة: 14، 15]، وهذا الفرح يدل على خيرية هذه الأمة، صحيح أن من أسباب الفرح ما شاركنا فيه غيرنا، وهو ظلم وعدوان هذا الرئيس الذي فاق الحد، إلا أن هذا الفرح يدل من جهة أخرى على أن كل محاولات التمييع والتلميع وتسويق العدو المبغض الناشر للظلم والعدوان كصديق محب ناشر للحرية والعدل لم تفلح، وأن كل الحيل والألاعيب لم تنطل على الناس في بلادنا، وأن بغضهم لأعداء الله مستقر في قلوبهم، وهذا ما يفسر هذه الفرحة العارمة التي شعر بها الناس وكأن هذه الضربة قد عبرت عما في صدورهم تجاه هذا الرجل وما يمثله.ـ ـ3. إن هذه الحادثة قد كشفت عن خور وعجز هذا الرئيس حتى إنه لم يحاول أن يتقي الضربة بيده بل انحنى لها وجعلها تمر لتحطم هيبة علم بلاده، ولهذا فقد اعتبر كثير من الأمريكان أن الحادثة إهانة للشعب الأمريكي ولأمريكا، وحملوا رئيسهم المسؤولية عن ذلك بسبب سياساته الرعناء. وفي هذا الذي حصل دلالة رمزية، فالأمم تجاهد وتتفانى لحماية الرمز، بينما آثر هذا الرجل سلامة نفسه ولم يقدم شيئاً لحماية علم بلاده، وقديماً كان سقوط الراية في المعركة من يد حاملها يؤذن بانتهاء المعركة وضياع كل شيء، فكأن هذا الذي حصل فضلاً عن الأزمات التي تلاحق أمريكا إيذان ببدء أفول نجمها وزوال ملكها.ـ ـ4. إن العدل قيمة غالية لا ينبغي لنا عند تناول الأحداث أن نفرط فيها أو نتجاوزها، ومن العدل أن يبين للناس أن قاذف الحذاء ليس شيوعياً كما حاولت أن تُسَوِّق بعض القنوات المعروفة بميلها بل موالاتها لأمريكا، وكونه شيعياً كما أكد لي من يعرفه لا يعني أن نرضى بظلمه أو أن نروج لهذا الظلم، صحيح أن له ميولاً يسارية وأنه كما يقولون في مصطلحاتهم وطني يدافع عن العراق إلا أنه ليس شيوعياً، وهذه التهمة التي حاولت أن تروجها هذه القناة وغيرها لتنفر المسلمين وتسرق فرحتهم بالحدث إنما جاءت بسبب شعورها -ربما- أن هذا الحذاء قد طالها هي أيضاً.ـ ـ5. من العدل كذلك أن يقال إن تناول الحدث كان فيه شيء من المبالغة، والمبالغة ليست في تناوله مجرداً، فهو حدث كبير، ولكن بمقارنة هذا التناول بتناول وسائل الإعلام المختلفة لجهاد أهلنا في العراق طيلة خمس سنوات، حيث لم يحظ هذا الجهاد الذي أزهقت فيه آلاف الأرواح الطاهرة وسالت فيه أنهار الدماء الزكية بمثل ما حظيت به هذه الحادثة، فأين الشعراء والخطباء والكتاب والمعلقون من هذا الجهاد؟ وأيهما أولى بالاهتمام والإبراز؟ نعم، لا حرج في الفرح بما حل بالرئيس الأمريكي، ولكن في المقابل أين الإشادة بتضحيات الشعب العراقي ومجاهديه الذين أذاقوا بوش وأمريكا مئات وآلاف الصفعات والركلات ؟!ـ إنه لمن العجيب أن بعض من كتب مهللاً لرمي الحذاء لم يقل كلمة واحدة في نصرة العراق وجهاد أهله طوال سنوات، والأعجب من ذلك أن بعض المهللين كان يقف ضد جهاد الشعب العراقي ويصفه بقتال الفتنة، ويبقى أن نقول من باب العدل والإنصاف أن بعض من كتب في الحادثة له كتابات ودور لا ينكر في نصرة أهل العراق وجهادهم.ـ ـ6. من الأمور التي ينبغي التنبه لها أن الصخب الذي صاحب الحادثة قد غطى على أمر أكثر أهمية وجعله يتراجع في سلم الأولويات، أعني بذلك الاتفاقية الأمنية التي قام المالكي بالتوقيع عليها مع الاحتلال الأمريكي بموافقة الحكومة العراقية وتصديق البرلمان العراقي بأغلبه عليه، وهذه الاتفاقية من أسوأ اتفاقيات الاستعمار، وهي ليست أمنية فحسب، بل عبارة عن عدد من الاتفاقات؛ الأمنية والسياسية والثقافية والمالية وغيرها، ولا نريد أن نذهب بعيداً كما ذهب البعض ونقول إن هذه الحادثة كانت بعلم المالكي، أو نقول إنها مدبرة لصرف الأنظار عن تلك الاتفاقية وخطورتها، لكننا نقول إن أمثال هذه الحوادث قد تستغل لتمرير مشاريع خطيرة فلا بد من التنبه لذلك.ـ ـ7. في الختام فإننا لا بد أن نحمد الله عز وجل على ما ابتلى به هذا الرجل من ذل وهوان من حيث لم يحتسب، فهذه النهاية الأدبية والمعنوية لم تكن لتحصل إلا بأمر الله، كما قال جل وعلا: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الروم: 4، 5]، فنصر الله متحقق لكنه يحتاج إلى رجال لا يعزلون قضايا الأمة عن العقيدة والشريعة، فالأمم والجيوش تهزم بمعصية أو ذنب فكيف إن فرطت في العقيدة والتوحيد؟ فلابد للأمة إن أرادت أن تنتصر على عدوها أن تحقق توحيد ربها وعبوديته على الوجه الذي يرضيه، فإن هي فعلت فقد بانت بوارق النصر { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7].ـ يا رب رحماك بأخوننا في غــــــــزّة December 21 سبحان الله لا خطط، لا استراتيجيات، لا عقود، لا بنود، لا مهام، لا صلاحيات، لا تعارف، لا اتفاق. تعقد الصفقة ونحن شهود نبارك ونهنيأحد طلابي بعد انقطاع دام أكثر من سبع سنوات، وصلتني منه رسالة ودعوة لحضور حفل زفافه، ثم عقب بعد أيام باتصال، وقد اشتقت له وعزمت الحضور مع مشقة ذلك علي. فلما حضرت وليمة عرسه وشاهدت عدد الحضور وتنوع الحاضرين، بين صغير وكبير، وغني وفقير، وصديق وزميل، وجار وعميل. تبادر إلى ذهني خاطرة. قلت في نفسي سبحان الله، لماذا الإنسان في هذه المناسبة يدعو كل من يعرف، وكل من تربطه به صلة أو معرفة، ويفرح بمن يحضر من غير دعوة أو قد نسي أن يدعوه، بل بوده لو حضر الناس جميعا. نعم هي فرحة وبداية حياة مختلفة ومناسبة قد لا تتكرر. لكن الإنسان يمر عليه مناسبا أخرى كثيرة أيضا لا تتكرر. منها بناء بيت يحلم به قد جمع له مدخراته طيلة حياته، فهو يقيم بهذه المناسبة احتفالا ومأدبة ولكن ليس كاحتفال زواجه، بل هي مأدبة عشاء وحسب. كما انه قد يحصل على شهادة عالية و لرب ما أقام لها احتفالا أو عشاء. كذلك قد يحصل على منصب مرموق لم يكن يحلم به فقد يقيم له مناسبة أو حفل أو مأدبة أو أقيمت له. و لرب ما ابرم عقد شراكة مع شركاء لتأسيس شركة مساهمة برأس مال كبير وتدر أرباحا عالية، وتدير مشاريع دولية. وقد يقيم لها احتفال وقد تنسيه المشاريع وتشغله الصفقات عن ذلك. ووجدت أن الإنسان بطبيعته غالبا لا يقدم على مشروع كهذا، أو بناء مسكن أو شراء سيارة، أو سفر للخارج، إلا بعد أن يسأل أهل الخبرة، ويجمع المعلومات، ويضع أسوأ الاحتمالات، ويخطط ويجهز ويتخيل المستقبل، ويبرم العقود، ويضع الجزاءات، ويفكر في البدائل، ويرصد الاحتياطي. وذلك في شتى مشاريعه، سواء المتكرر منها أم الذي لا يتكرر، سواء الصغير أم الكبير. بل تجد أن الشركاء يبذلون قصارى جهدهم في وضع البنود واللوائح والشروط وتدوين كل شاردة وواردة، ويحتاطون لأسوأ الاحتمالات، وقد حددوا الأهداف، ورسموا الخطط، ودونوا الشعارات، وصمموا التواقيع، كل ذلك من اجل أن تستمر شراكتهم دون مشاكل أو خلافات أو منغصات أو غبن. وهذا يتم في كل مشروع يقدم عليه الإنسان، ويحصل بين كل شريكين مهما كان حجم شركتهم، ومهما كانت مدة الشراكة. ولكن من المؤسف أن الناس اجمعوا جميعا -إلا من رحم ربي- أنه وفي حالة واحدة لا يتم ذلك بين شريكين يلتقيان لأول مرة ليعقدان عقد شراكة أبديه، ولا يعرف بعضهما بعضا من قبل، ولا يحيط احدهما بخصائص الأخر- إلا ما ندر- وعقدهما هذا عقد متعد إلى غيرهما، فهو يستمر باستمرار حياتهما في هذه الشركة بل قد يتعاقبه أجيال وأجيال والشراكة قائمة والنتاج مستمر والعطاء مدرار والكسب متحقق. المؤسف أن عقدهما ليس فيه بنود ولا شروط ولا جزاءات ولا خطط ولا أهداف ولا بدائل وليس لهما شعارات ولا رسائل ولا رؤى. وليس بينهما أمر مرسوم وشيء متفق عليه. بل يجمعان كلاهما على أخذ احدهما بيد الآخر والانطلاق إلى حيث لا يدرون، والسير المستمر، وإطفاء الحرائق التي تلاحقهما دون النظر في الفتيل الذي يشعلها أو الوقود الذي يلهب أوارها. مستسلمين لما يجد في حياتهما، مستقبلين كل جديد دون اعداد أو استعداد. فسبحان الله لا خطط، لا استراتيجيات، لا عقود، لا بنود، لا توزيع مهام، لا تحديد صلاحيات، لا تعارف، لا اتفاق. ومع كل هذا يعقدان تلك الصفقة، ويبدأن تلك الشركة، ويقيمان اكبر وليمة في حياتهما، ويدعوان كل المعارف والأصدقاء والأقارب والأصحاب والزملاء والجيران .... الخ والكل يحضر ولا ينكر الخلل في العقد، ولا الجهالة في الإقدام على شراكة لأول مره دون سابق خبرة أو ممارسة. بل الجميع يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..
ولعله بسبب هذا تمشي تلك الشراكة بالبركة
December 13 الحقيبة الآبقة عادت غير سالمةالسَّلامُ عَليَّكُمُ ورَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
(كانت هذه رسالة ارسلتها لقائمة دفتر البريد لمن سبق ان اخبرتهم بضياع الحقيبة لمجرد المداعبة وكتبتها اثر عودة الحقيبة دون تخطيط او تنسيق ثم جاءت ردود أفعال الأحبة حتى اعجبني ماكتبت فقلت اشرك فيه الجميع )لقد وصلكم رسالة مني سابقة ذكرت فيها فقد حقيبتي في الرحلة اليمنيه بين صنعاء وموروني ( عاصمة جزر القمر )
وكان فقدها في 27/7/2008
وقد عادت لي بفضل الله وتقديره بالأمس القريب الموافق 8/12/2008
بعد اربعة اشهر و اثناعشر يوما
وقد استوحيت من هذه الحادثة البسيطة عدة فوائد ودروس اجملها في نقاط لعلي اشارك بها من بلغه ضياع الحقيبة اولا ولمن لم يبلغه لكي نستفيد من تجارب الآخرين ونبني عليها:
اولا: سبق ان فقدت حقيبة من قبل ولكن كان فقدها في العودة ولحقتني بعد 24 ساعة من وصولي بدونها.
ثانيا: هناك اجراءات نقصر ونخطي في اتباعها منها كتابة الاسم والهاتف والعنوان وبياناتك على الحقيبة ومفردات عفشك من داخله ومن خارجه فقد تقع في يد من يريد ان يوصلها لك ولكن لا يجد مايدله عليك. وقد فعلت هذا في تلك الحقيبة وغيرها من قبل وكان سبب اتصالهم بي وجود هاتفي عليها.
ثالثا : تم استقبالنا في صالة كبار الشخصيات في جزر القمر واخذ بعض الاخوة منا ارقام الملصقات من باب خدمتنا وتولى بعض رجال الامن البحث عنها، فلما لم يجدوها قالوا لعلها تصل غدا وفي كل يوم يقلون تصل غدا. كما جرت عليه العادة في الخطوط اليمنية. فقد تصل انت وبعض عفشك وتصل البقية على دفعات ان وصلت. لهذا لم نبلغ رسميا عن ضياعها بسبب ان الذي يتولى البحث عنها مسئول في المطار ولن ينكر علينا انها ضائعة. ولكن عندما اردنا الكتابة رسميا قالوا تأخرتم في البلاغ فلا قيمة له! علما انهم سبب تاخرنا في البلاغ وايضا السبب الآخر هو الثقة والامور الرسمية والمطالبات القانونية لا تعرف الثقة. ولعل نصيحتي لكل من يفقد شيئا يبلغ بفقدة في حين وصوله وقبل مغادرته السير المتحرك الذي يحمل العفش.
رابعا: بعد عودتي كان معي مفتاح تلك الحقيبة فقل لي بعض اهلي ارم به فلا حاجة لك به فقلت بل احتفظ به لعل الله يأتيني بهم جميعا وعندها تذكرت يعقوب عليه السلام عندما فقد اخا يوسف فقال لأبنائه اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولم يفقد الأمل في يوسف، ولم يسأل عن الفقيد القريب بل حسن ظنه بربه أن يأتوا جميعا، ودعى ربه ان ياتي بهم جميعا. وهنا نقول لا نيأس من روح الله ورحمته مع الفارق الكبير بين المفقودات فحقيبة او اكثر لا تعدل فقد الابن ساعة
خامسا: بلغني من الاخوة الذين وصلت رسالتي اليهم دعوات بان يعيد الله لي حقيبتي فسبحان الله ما اقوى الدعاء وتأثيره.
سادسا :تقدير الله ورحمته عجيبة فعندما اتصل علي موظف المطار بجدة يخبرني عن الحقيبة كنت لا ابعد عن المطار اكثر من عشرة كيلومترات مما سهل علي الذهاب اليه.
سابعا: مما تعلمته من ضياع الحقائب هو الا تجعل الاشياء المهمة والمصيريه في تلك الحقائب التي تفقد، فعلى سبيل المثال في ذهابي لجزر القمر كان مطلوب مني تقديم ثلاث دورات تدريبية، فلو ان متاعي الذي يخص الدورات التدريبة في الحقيبة فكيف اصنع؟
ثامنا: لم اكن احزن عليها حزن يعقوب عليه السلام على بنيه ولم تكن بتلك الأهمية وكل مافيها يعوض ولكن مع هذا لذة عودتها لها طابع مختلف حتى لو تم تعويضي باضعاف ثمنها.
تاسعا: من النظام حسب كلام موظف الخطوط انك اذا بلغت عنها رسميا ولم تعد لك خلال فترة محدودة تعوض عن كل واحد كجم ثلاثة دولار بمعنى ان ثوبك الذي يكلف مئتين ريال ووزنه لا يصل الواحد كجم سوف تعوض عنه باقل من عشرة ريالات.
عاشرا: نحتاج احيانا ان نحمل اوزان زائدة فنأتي للموظف ونلح عليه في مراعاتنا في الوزن فبدل ان يكون الزيادة لديك عشرين كجم ممكن يسجلها عشرة فكيف تصنع في حال فقدها هل تطالب بعشرين ام تطالب بعشرة.
طبعا هذا ما اعرفه من قصة هذه الحقيبة ولكن لو نطقت هي لكان لديها قصة طويلة فهي كل يوم من ايام الاربعة اشهر لها احداث ولها رحلات الله اعلم بها
ختاما الحقيبة وصلت ولم ينقص منها الا جهاز التحكم في شرائح العرض ثمنه 250 ريال وكذلك زجاجة طيب عود تصل قيمته الى الف ريال ووزنه 10 جرام يعني تعويضه 3 سنت.
ومع هذا لم تتصل اليمنية او تعتذر بل كان الذي يسلمني الحقيبة ينتظر مني الشكر والتقدير على هذه المكرمه وقد فعلت فقد شكرته واثنيت عليه لعله اذا وصلته حقيبة اخرى يبلغني حالا حتى لو لم تكن لي.
شكرا لصبركم على قراة قصة هذه الحقيبة وشكرا على مواساتكم السابقة
والسَّلامُ عَليَّكُمُ ورَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
December 03 أقوى بيان من الأزهر ضد الاعتداءات الشيعية على اصحاب النبي اثر الكتاب الذي عرض في معرض القاهرة( لـُجينيات ) المصريون ـ في مفاجأة من العيار الثقيل ، أصدر الأزهر الشريف أول أمس تقريره الرسمي عن كتاب "فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب" لمؤلفه الإيراني : الشيخ أبو الحسين الخوئيني ، الذي تقدم بشكوى ضده عدد من المواطنين ، خاصة بعد أن قامت وزارة الثقافة بالسماح بعرضه وبيعه في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، يناير 2008 ، والكتاب الإيراني مترع بالشتائم والسباب والتكفير لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه والخلفاء الراشدين معه ، وأصحاب النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، ويعرض التقرير للأوصاف التي وصف بها المرجع الإيراني أمير المؤمنين عمر ، منها ـ حسب نص التقرير ـ (أنه الجبت الذي عادى النبي وآله ، وفرعون الذي حرف القرآن وأذاع في الأرض الفساد وأظلمت من كفره الدنيا ، والذي طلب عند مماته أن يشرب النبيذ !!!) ، كما أضاف المؤلف الإيراني في كتابه المذكور في وصفه للفاروق (أكبر صنم عرفته البشرية منذ بدء نشأتها وحتى يومنا هذا ، بل إلى آخر الدنيا ، .. فهو المنافق الذي أرضى المجوس واليهود والنصارى ) مضيفا قوله (إن الكبش خير منه )!!! . تقرير الأزهر عن "الوقاحة" الإيرانية قرأت باندهاش النص الكامل لتقرير الأزهر حول كتاب العالم الشيعي الإيراني أبو الحسين الخوئيني المسمى "فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب" ، وأذهلني ما فيه من الوقاحة منقطعة النظير في سب أصحاب النبي والابتهاج الكبير بجريمة قتل أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ، وتسجيل الكتاب أن الشيعة يعتبرون هذا اليوم عيدا من أعيادهم الكبيرة يغتسلون فيه ويلبسون الثياب الجديدة ويزعمون أن القلم يرفع عن الخلق ثلاثة أيام يفعلون فيها ما يشاءون دون حساب أو عقاب ، ولذلك تكثر في تلك الأيام الفواحش بمختلف ألوانها ، المثير للدهشة أن هذا الكتاب يطبع ويوزع أساسا في مطبعة ودار نشر بالضاحية الجنوبية من بيروت التي يسيطر عليها ويديرها تنظيم حزب الله ، الذي يحدثنا كثيرا عن وحدة الصف وأنه يرفض الطائفية ولا يقبل سب الصحابة ، بينما هو يرعى مثل هذا الكتاب الفاحش ويصدره إلى بلاد الدنيا ، ومنها ـ مع الأسف ـ مصر ، ولا أعرف بأي ضمير أو خلق سمح لنفسه مسؤول في وزارة الثقافة أن ينشر هذا "الهراء" والسوداوية على الرأي العام المصري ، ويباع علنا في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، ولو نشرت قطرة واحدة من السباب والحقد الأسود الذي اشتمل عليه في كتاب يتعلق برئيس الجمهورية أو حرمه لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولما جرؤ مسؤول واحد على السماح بدخول الكتاب إلى مصر ، لفت نظري وقوف تقرير الأزهر طويلا عند الهالة الكبيرة التي يضعها الشيعة حول شخصية أبو لؤلؤة المجوسي المجرم قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، والمزار الديني الكبير الذي أقاموه لهذا المجرم في مدينة كاشان ، وما ذكره التقرير نقلا عن كتاب رجل الدين الإيراني نصا يقول : (إن زيارة قبر أبو لؤلؤة في كاشان أولى وأوجب من زيارة سائر المؤمنين ، فهو مبشر بالجنة)!!! وأضاف المؤلف بأن زيارة مقام أبو لؤلؤة (كزيارة الأئمة المعصومين ، والشيعة في إيران منذ قديم الزمان قد بنوا على قبر أبي لؤلؤة رحمه الله ، القبة والأبراج ، وجعلوا له رواقا وصحنا ، وما زالوا يحسنون بناءه تعظيما لشأنه وتسهيلا على الزائرين الذين يأتون من كل أقطار العالم الشيعي متقربين إلى الله تعالى بزيارته ، معتقدين بعلو مقامه ، وكونه ممن يقضي الله بهم الحاجات!! ، بل كان أكثر علماء الشيعة يزورونه ، خصوصا في عيد الزهراء عليها السلام ، حيث يزدحم حرمه الشريف بالعلماء والموالين من كافة المناطق والبلدان) ، وكان محمد علي التسخيري قد كذبني بداية عندما ذكرت له فضيحة "مقام أبو لؤلؤة" في كاشان ، ثم اعتذر بعد شهر وأرسل رسالة إلى الدكتور محمد سليم العوا يعترف فيها بهذا المزار ولكنه يزعم أنه من أعمال العامة وأنهم سوف يزيلونه ، ثم أتى من بعده علي أكبر محتشمي رجل الدين ووزير الداخلية الأسبق فراوغ بكلام لا يليق بمن هو في مكانه ، فزعم لبعض الصحفيين العرب بأن هذا المقام لشاعر اسمه أبو لؤلؤة ، وليس لأبو لؤلؤة الذي قتل عمر بن الخطاب ، وهذه كلها أكاذيب شديدة التبجح ، رغم أن كتب الشيعة مترعة بالحديث عنه وعن قبره وعن فضائله المزعومة وأنه ولي من أولياء الله الصالحين على النحو المذهل الذي احتواه كتاب "الخوئيني" والذي عرضه تقرير الأزهر ، وأنا لا أملك هنا أن أضيف شيئا بعد أن قال الأزهر كلمته التاريخية في نص التقرير :(هذا الفكر الشيطاني الذي امتلأت به صفحات هذا الكتاب ، والذي طفح بثقافة الكراهية السوداء ضد صحابة رسول الله ، وخاصة الراشد الثاني الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ليس مجرد وسوسة شيطانية لمؤلف هذا الكتاب ، وإنما هو موقف مذهب الباطنية الغنوصية في هؤلاء الصحابة ، حواريي رسول الله الذين صنعهم على عينه) ، وأتمنى أن يكون التقرير كاشفا لغمامة التضليل التي غشيت أعينا كثيرة في مصر والعالم العربي . |
شكرا لزيارتك وتدوين عباراتك المفيدة بلا شكفقد علمتني الحياة والتجارب أن استتفيد من النقد والذم مثلما أستفيد من الثناء والمديحوعلمتني أيضا أن وجهة نظر الشخص تعبره عنه لا عنكوتعلمت أيضا أن احيل الفشل الى نجاح، والعوائق الى محفزاتفهل تتكرم علي وتضيف
|
||||||||||||||||||||||||
|
|