د.علي's profileد. علي عيسىPhotosBlogListsMore Tools Help

بين يديك

مرحبا بك زائرا وناصحا

د. علي عيسى

أبو عبدالله يرحب بكم في المساحة الخاصة
Photo 1 of 11

مواقع انصح بزيارتها

المستشار .. معنا لحياة أسعد

==== ++++++++++++++++++ ====

موقع الإسلام اليوم

Windows Media Player

لعلك تجد في هذه الراوابط نقطة التحول .. هل تعرف نقطة التحول؟ اكتشفها بنفسك. فهي بداية حياة جديدة
January 01

أسطورة الحذاء للشيخ الأستاذ الدكتور ناصر العمر

 
الشيخ ناصر العمر
 
لا شك أن الرئيس الأمريكي المنصرف عندما قرر بصورة مفاجئة -بعد أن أوشك على مغادرة البيت الأبيض- زيارة البلاد التي نكبها بظلمه وطغيانه طوال سنوات، كان يحلم أن يوفر له حفل الوداع ذلك فرصة ذهبية ليخلد ذكراه في التاريخ كفارس منتصر بعد سلسلة النكبات والهزائم والأزمات المالية والاقتصادية والعسكرية التي جرها على أمته.ـ

وبرغم أن الأحداث على أرض الواقع لا تسعفه لتحقيق ذلك، إلا أن بريق عدسات المصورين مع شيء من النفاق السياسي الذي اعتاده القوم يمكن أن تعمل عمل السحر!ـ

لكن الرئيس -بكل تأكيد-لم يكن يتمنى أو يتوقع في أسوأ الاحتمالات أن يتحول حفل الوداع ذلك إلى أكبر إهانة يتعرض لها هو أو أي رئيس أمريكي قبله، بحيث إن صورته في الأذهان ستبقى ملازمة لصورة الحذاء الذي انطلق نحوه كلما ذكر!ـ

ولم يكن من المفاجئ ولا من المستغرب أن تستقبل الأمة هذا الحدث بالفرح والسرور، بل إن الفرح بما حصل والسخرية من هذا الرئيس بسبب ما حل به قد تجاوز الأمة إلى كل بقاع الأرض ومن بينها أمريكا نفسها، فما جره هذا الرئيس على العالم من ويلات ودمار وفوضى قد جعل مِن رفضه وبغضه شعاراً جامعاً لكثيرين.ـ
 
إن لهذه الحادثة وما رافقها من مشاعر الفرح التي عمت أبناء أمتنا دلالات كثيرة يحسن بنا أن نقف مع بعضها:ـ
ـ1. فمرة بعد مرة يظهر تأثير الإعلام في الأحداث، ودوره الكبير في قيادة الناس وتوجيه تصرفاتهم، فالإعلام لم يجعل العالم كالقرية الصغيرة فحسب بل إنه كاد أن يحوله إلى بيت صغير، فما هي إلا لحظات بعد ضرب الرئيس الأمريكي حتى طارت الصور إلى أنحاء العالم وبدأ الناس في تناقلها والتحدث عنها؛ والإعلام سلاح ذو حدين، فكما يمكن أن يستخدم في نشر الحق والخير والحقائق، يمكن أن يستخدم في نشر الباطل والظلم والأكاذيب، وهذا يدعونا للمبادرة لامتلاك وسائل الإعلام والاستفادة منها بكل ما نستطيع، فكل من استطاع أن يستخدم وسيلة إعلامية نافعة فعليه أن يقدم على ذلك ويقتحم هذا المجال بضوابطه الشرعية، فمن سبَق في الإعلام اليوم فله السبْق، وله اليد الطولى في التأثير على الناس، فلا ينبغي لنا أن نقف متفرجين ومكتوفي الأيدي، بل لا بد من وعي خطورة الإعلام والتعامل معه بإيجابية، بفتح المواقع النافعة والقنوات الفضائية والصحف والمجلات واستخدام رسائل الجوال وغير ذلك.ـ
 
ـ2. إن الفرح الذي اعترى أفراد الأمة صغاراً وكباراً فرح مشروع، فقد بين الله جل وعلا بعض آثار ما يصيب الكفار من العذاب فقال: {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} [التوبة: 14، 15]، وهذا الفرح يدل على خيرية هذه الأمة، صحيح أن من أسباب الفرح ما شاركنا فيه غيرنا، وهو ظلم وعدوان هذا الرئيس الذي فاق الحد، إلا أن هذا الفرح يدل من جهة أخرى على أن كل محاولات التمييع والتلميع وتسويق العدو المبغض الناشر للظلم والعدوان كصديق محب ناشر للحرية والعدل لم تفلح، وأن كل الحيل والألاعيب لم تنطل على الناس في بلادنا، وأن بغضهم لأعداء الله مستقر في قلوبهم، وهذا ما يفسر هذه الفرحة العارمة التي شعر بها الناس وكأن هذه الضربة قد عبرت عما في صدورهم تجاه هذا الرجل وما يمثله.ـ
 
ـ3. إن هذه الحادثة قد كشفت عن خور وعجز هذا الرئيس حتى إنه لم يحاول أن يتقي الضربة بيده بل انحنى لها وجعلها تمر لتحطم هيبة علم بلاده، ولهذا فقد اعتبر كثير من الأمريكان أن الحادثة إهانة للشعب الأمريكي ولأمريكا، وحملوا رئيسهم المسؤولية عن ذلك بسبب سياساته الرعناء. وفي هذا الذي حصل دلالة رمزية، فالأمم تجاهد وتتفانى لحماية الرمز، بينما آثر هذا الرجل سلامة نفسه ولم يقدم شيئاً لحماية علم بلاده، وقديماً كان سقوط الراية في المعركة من يد حاملها يؤذن بانتهاء المعركة وضياع كل شيء، فكأن هذا الذي حصل فضلاً عن الأزمات التي تلاحق أمريكا إيذان ببدء أفول نجمها وزوال ملكها.ـ
 
ـ4. إن العدل قيمة غالية لا ينبغي لنا عند تناول الأحداث أن نفرط فيها أو نتجاوزها، ومن العدل أن يبين للناس أن قاذف الحذاء ليس شيوعياً كما حاولت أن تُسَوِّق بعض القنوات المعروفة بميلها بل موالاتها لأمريكا، وكونه شيعياً كما أكد لي من يعرفه لا يعني أن نرضى بظلمه أو أن نروج لهذا الظلم، صحيح أن له ميولاً يسارية وأنه كما يقولون في مصطلحاتهم وطني يدافع عن العراق إلا أنه ليس شيوعياً، وهذه التهمة التي حاولت أن تروجها هذه القناة وغيرها لتنفر المسلمين وتسرق فرحتهم بالحدث إنما جاءت بسبب شعورها -ربما- أن هذا الحذاء قد طالها هي أيضاً.ـ
 
ـ5. من العدل كذلك أن يقال إن تناول الحدث كان فيه شيء من المبالغة، والمبالغة ليست في تناوله مجرداً، فهو حدث كبير، ولكن بمقارنة هذا التناول بتناول وسائل الإعلام المختلفة لجهاد أهلنا في العراق طيلة خمس سنوات، حيث لم يحظ هذا الجهاد الذي أزهقت فيه آلاف الأرواح الطاهرة وسالت فيه أنهار الدماء الزكية بمثل ما حظيت به هذه الحادثة، فأين الشعراء والخطباء والكتاب والمعلقون من هذا الجهاد؟ وأيهما أولى بالاهتمام والإبراز؟ نعم، لا حرج في الفرح بما حل بالرئيس الأمريكي، ولكن في المقابل أين الإشادة بتضحيات الشعب العراقي ومجاهديه الذين أذاقوا بوش وأمريكا مئات وآلاف الصفعات والركلات ؟!ـ

إنه لمن العجيب أن بعض من كتب مهللاً لرمي الحذاء لم يقل كلمة واحدة في نصرة العراق وجهاد أهله طوال سنوات، والأعجب من ذلك أن بعض المهللين كان يقف ضد جهاد الشعب العراقي ويصفه بقتال الفتنة، ويبقى أن نقول من باب العدل والإنصاف أن بعض من كتب في الحادثة له كتابات ودور لا ينكر في نصرة أهل العراق وجهادهم.ـ
 
ـ6. من الأمور التي ينبغي التنبه لها أن الصخب الذي صاحب الحادثة قد غطى على أمر أكثر أهمية وجعله يتراجع في سلم الأولويات، أعني بذلك الاتفاقية الأمنية التي قام المالكي بالتوقيع عليها مع الاحتلال الأمريكي بموافقة الحكومة العراقية وتصديق البرلمان العراقي بأغلبه عليه، وهذه الاتفاقية من أسوأ اتفاقيات الاستعمار، وهي ليست أمنية فحسب، بل عبارة عن عدد من الاتفاقات؛ الأمنية والسياسية والثقافية والمالية وغيرها، ولا نريد أن نذهب بعيداً كما ذهب البعض ونقول إن هذه الحادثة كانت بعلم المالكي، أو نقول إنها مدبرة لصرف الأنظار عن تلك الاتفاقية وخطورتها، لكننا نقول إن أمثال هذه الحوادث قد تستغل لتمرير مشاريع خطيرة فلا بد من التنبه لذلك.ـ
 
ـ7. في الختام فإننا لا بد أن نحمد الله عز وجل على ما ابتلى به هذا الرجل من ذل وهوان من حيث لم يحتسب، فهذه النهاية الأدبية والمعنوية لم تكن لتحصل إلا بأمر الله، كما قال جل وعلا: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الروم: 4، 5]، فنصر الله متحقق لكنه يحتاج إلى رجال لا يعزلون قضايا الأمة عن العقيدة والشريعة، فالأمم والجيوش تهزم بمعصية أو ذنب فكيف إن فرطت في العقيدة والتوحيد؟ فلابد للأمة إن أرادت أن تنتصر على عدوها أن تحقق توحيد ربها وعبوديته على الوجه الذي يرضيه، فإن هي فعلت فقد بانت بوارق النصر { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7].ـ
 
 
يا رب رحماك بأخوننا في غــــــــزّة
December 21

سبحان الله لا خطط، لا استراتيجيات، لا عقود، لا بنود، لا مهام، لا صلاحيات، لا تعارف، لا اتفاق. تعقد الصفقة ونحن شهود نبارك ونهني

أحد طلابي بعد انقطاع دام أكثر من سبع سنوات، وصلتني منه رسالة ودعوة لحضور حفل زفافه، ثم عقب بعد أيام باتصال، وقد اشتقت له وعزمت الحضور مع مشقة ذلك علي.

فلما حضرت وليمة عرسه وشاهدت عدد الحضور وتنوع الحاضرين، بين صغير وكبير، وغني وفقير، وصديق وزميل، وجار وعميل. تبادر إلى ذهني خاطرة.

قلت في نفسي سبحان الله، لماذا الإنسان في هذه المناسبة يدعو كل من يعرف، وكل من تربطه به صلة أو معرفة، ويفرح بمن يحضر من غير دعوة أو قد نسي أن يدعوه، بل بوده لو حضر الناس جميعا.

نعم هي فرحة وبداية حياة مختلفة ومناسبة قد لا تتكرر. لكن الإنسان يمر عليه مناسبا أخرى كثيرة أيضا لا تتكرر. منها بناء بيت يحلم به قد جمع له مدخراته طيلة حياته، فهو يقيم بهذه المناسبة احتفالا ومأدبة ولكن ليس كاحتفال زواجه، بل هي مأدبة عشاء وحسب. كما انه قد يحصل على شهادة عالية و لرب ما أقام لها احتفالا أو عشاء. كذلك قد يحصل على منصب مرموق لم يكن يحلم به فقد يقيم له مناسبة أو حفل أو مأدبة أو أقيمت له. و لرب ما ابرم عقد شراكة مع شركاء لتأسيس شركة مساهمة برأس مال كبير وتدر أرباحا عالية، وتدير مشاريع دولية. وقد يقيم لها احتفال وقد تنسيه المشاريع وتشغله الصفقات عن ذلك.

ووجدت أن الإنسان بطبيعته غالبا لا يقدم على مشروع كهذا، أو بناء مسكن أو شراء سيارة، أو سفر للخارج، إلا بعد أن يسأل أهل الخبرة، ويجمع المعلومات، ويضع أسوأ الاحتمالات، ويخطط ويجهز ويتخيل المستقبل، ويبرم العقود، ويضع الجزاءات، ويفكر في البدائل، ويرصد الاحتياطي. وذلك في شتى مشاريعه، سواء المتكرر منها أم الذي لا يتكرر، سواء الصغير أم الكبير.

بل تجد أن الشركاء يبذلون قصارى جهدهم في وضع البنود واللوائح والشروط وتدوين كل شاردة وواردة، ويحتاطون لأسوأ الاحتمالات، وقد حددوا الأهداف، ورسموا الخطط، ودونوا الشعارات، وصمموا التواقيع، كل ذلك من اجل أن تستمر شراكتهم دون مشاكل أو خلافات أو منغصات أو غبن.

وهذا يتم في كل مشروع يقدم عليه الإنسان، ويحصل بين كل شريكين مهما كان حجم شركتهم، ومهما كانت مدة الشراكة.

ولكن من المؤسف أن الناس اجمعوا جميعا -إلا من رحم ربي-  أنه وفي حالة واحدة لا يتم ذلك بين شريكين يلتقيان لأول مرة ليعقدان عقد شراكة أبديه، ولا يعرف بعضهما بعضا من قبل، ولا يحيط احدهما بخصائص الأخر- إلا ما ندر- وعقدهما هذا عقد متعد إلى غيرهما، فهو يستمر باستمرار حياتهما في هذه الشركة بل قد يتعاقبه أجيال وأجيال والشراكة قائمة والنتاج مستمر والعطاء مدرار والكسب متحقق.

المؤسف أن عقدهما ليس فيه بنود ولا شروط ولا جزاءات ولا خطط ولا أهداف ولا بدائل وليس لهما شعارات ولا رسائل ولا رؤى. وليس بينهما أمر مرسوم وشيء متفق عليه.

بل يجمعان كلاهما على أخذ احدهما بيد الآخر والانطلاق إلى حيث لا يدرون، والسير المستمر، وإطفاء الحرائق التي تلاحقهما دون النظر في الفتيل الذي يشعلها أو الوقود الذي يلهب أوارها. مستسلمين لما يجد في حياتهما، مستقبلين كل جديد دون اعداد أو استعداد.

فسبحان الله لا خطط، لا استراتيجيات، لا عقود، لا بنود، لا توزيع مهام، لا تحديد صلاحيات، لا تعارف، لا اتفاق.

ومع كل هذا يعقدان تلك الصفقة، ويبدأن تلك الشركة، ويقيمان اكبر وليمة في حياتهما، ويدعوان كل المعارف والأصدقاء والأقارب والأصحاب والزملاء والجيران .... الخ

والكل يحضر ولا ينكر الخلل في العقد، ولا الجهالة في الإقدام على شراكة لأول مره دون سابق خبرة أو ممارسة.

بل الجميع يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..

 

ولعله بسبب هذا تمشي تلك الشراكة بالبركة

 

 

December 13

الحقيبة الآبقة عادت غير سالمة

السَّلامُ عَليَّكُمُ ورَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

 (كانت هذه رسالة ارسلتها لقائمة دفتر البريد لمن سبق ان اخبرتهم بضياع الحقيبة لمجرد المداعبة وكتبتها اثر عودة الحقيبة دون تخطيط او تنسيق ثم جاءت ردود أفعال الأحبة حتى اعجبني ماكتبت فقلت اشرك فيه الجميع )

لقد وصلكم رسالة مني سابقة ذكرت فيها فقد حقيبتي في الرحلة اليمنيه بين صنعاء وموروني ( عاصمة جزر القمر )
 
وكان فقدها في 27/7/2008
وقد عادت لي بفضل الله وتقديره بالأمس القريب الموافق 8/12/2008
بعد اربعة اشهر و اثناعشر يوما
 
وقد استوحيت من هذه الحادثة البسيطة عدة فوائد ودروس اجملها في نقاط لعلي اشارك بها من بلغه ضياع الحقيبة اولا ولمن لم يبلغه لكي نستفيد من تجارب الآخرين ونبني عليها:
اولا: سبق ان فقدت حقيبة من قبل ولكن كان فقدها في العودة ولحقتني بعد 24 ساعة من وصولي بدونها.
ثانيا: هناك اجراءات نقصر ونخطي في اتباعها منها كتابة الاسم والهاتف والعنوان وبياناتك على الحقيبة ومفردات عفشك من داخله ومن خارجه فقد تقع في يد من يريد ان يوصلها لك ولكن لا يجد مايدله عليك. وقد فعلت هذا في تلك الحقيبة وغيرها من قبل وكان سبب اتصالهم بي وجود هاتفي عليها.
ثالثا : تم استقبالنا في صالة كبار الشخصيات في جزر القمر واخذ بعض الاخوة منا ارقام الملصقات من باب خدمتنا وتولى بعض رجال الامن البحث عنها، فلما لم يجدوها قالوا لعلها تصل غدا وفي كل يوم يقلون تصل غدا. كما جرت عليه العادة في الخطوط اليمنية. فقد تصل انت وبعض عفشك وتصل البقية على دفعات ان وصلت. لهذا لم نبلغ رسميا عن ضياعها بسبب ان الذي يتولى البحث عنها مسئول في المطار ولن ينكر علينا انها ضائعة. ولكن عندما اردنا الكتابة رسميا قالوا تأخرتم في البلاغ فلا قيمة له! علما انهم سبب تاخرنا في البلاغ وايضا السبب الآخر هو الثقة والامور الرسمية والمطالبات القانونية لا تعرف الثقة. ولعل نصيحتي لكل من يفقد شيئا يبلغ بفقدة في حين وصوله وقبل مغادرته السير المتحرك الذي يحمل العفش.
رابعا: بعد عودتي كان معي مفتاح تلك الحقيبة فقل لي بعض اهلي ارم به فلا حاجة لك به فقلت بل احتفظ به لعل الله يأتيني بهم جميعا وعندها تذكرت يعقوب عليه السلام عندما فقد اخا يوسف فقال لأبنائه اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولم يفقد الأمل في يوسف، ولم يسأل عن الفقيد القريب بل حسن ظنه بربه أن يأتوا جميعا، ودعى ربه ان ياتي بهم جميعا. وهنا نقول لا نيأس من روح الله ورحمته مع الفارق الكبير بين المفقودات فحقيبة او اكثر لا تعدل فقد الابن ساعة
خامسا: بلغني من الاخوة الذين وصلت رسالتي اليهم دعوات بان يعيد الله لي حقيبتي فسبحان الله ما اقوى الدعاء وتأثيره.
سادسا :تقدير الله ورحمته عجيبة فعندما اتصل علي موظف المطار بجدة يخبرني عن الحقيبة كنت لا ابعد عن المطار اكثر من عشرة كيلومترات مما سهل علي الذهاب اليه.
سابعا: مما تعلمته من ضياع الحقائب هو الا تجعل الاشياء المهمة والمصيريه في تلك الحقائب التي تفقد، فعلى سبيل المثال في ذهابي لجزر القمر كان مطلوب مني تقديم ثلاث دورات تدريبية، فلو ان متاعي الذي يخص الدورات التدريبة في الحقيبة فكيف اصنع؟
ثامنا: لم اكن احزن عليها حزن يعقوب عليه السلام على بنيه ولم تكن بتلك الأهمية وكل مافيها يعوض ولكن مع هذا لذة عودتها لها طابع مختلف حتى لو تم تعويضي باضعاف ثمنها.
تاسعا: من النظام حسب كلام موظف الخطوط انك اذا بلغت عنها رسميا ولم تعد لك خلال فترة محدودة تعوض عن كل واحد كجم ثلاثة دولار بمعنى ان ثوبك الذي يكلف مئتين ريال ووزنه لا يصل الواحد كجم سوف تعوض عنه باقل من عشرة ريالات.
عاشرا: نحتاج احيانا ان نحمل اوزان زائدة فنأتي للموظف ونلح عليه في مراعاتنا في الوزن فبدل ان يكون الزيادة لديك عشرين كجم ممكن يسجلها عشرة فكيف تصنع في حال فقدها هل تطالب بعشرين ام تطالب بعشرة.
طبعا هذا ما اعرفه من قصة هذه الحقيبة ولكن لو نطقت هي لكان لديها قصة طويلة فهي كل يوم من ايام الاربعة اشهر لها احداث ولها رحلات الله اعلم بها
 
ختاما الحقيبة وصلت ولم ينقص منها الا جهاز التحكم في شرائح  العرض ثمنه 250 ريال وكذلك زجاجة طيب عود تصل قيمته الى الف ريال ووزنه 10 جرام يعني تعويضه 3 سنت.
ومع هذا لم تتصل اليمنية او تعتذر بل كان الذي يسلمني الحقيبة ينتظر مني الشكر والتقدير على هذه المكرمه وقد فعلت فقد شكرته واثنيت عليه لعله اذا وصلته حقيبة اخرى يبلغني حالا حتى لو لم تكن لي.
 
شكرا لصبركم على قراة قصة هذه الحقيبة وشكرا على مواساتكم السابقة
والسَّلامُ عَليَّكُمُ ورَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
 
December 03

أقوى بيان من الأزهر ضد الاعتداءات الشيعية على اصحاب النبي اثر الكتاب الذي عرض في معرض القاهرة

( لـُجينيات )

 المصريون ـ في مفاجأة من العيار الثقيل ، أصدر الأزهر الشريف أول أمس تقريره الرسمي عن كتاب "فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب" لمؤلفه الإيراني : الشيخ أبو الحسين الخوئيني ، الذي تقدم بشكوى ضده عدد من المواطنين ، خاصة بعد أن قامت وزارة الثقافة بالسماح بعرضه وبيعه في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، يناير 2008 ، والكتاب الإيراني مترع بالشتائم والسباب والتكفير لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه والخلفاء الراشدين معه ، وأصحاب النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، ويعرض التقرير للأوصاف التي وصف بها المرجع الإيراني أمير المؤمنين عمر ، منها ـ حسب نص التقرير ـ (أنه الجبت الذي عادى النبي وآله ، وفرعون الذي حرف القرآن وأذاع في الأرض الفساد وأظلمت من كفره الدنيا ، والذي طلب عند مماته أن يشرب النبيذ !!!) ، كما أضاف المؤلف الإيراني في كتابه المذكور في وصفه للفاروق (أكبر صنم عرفته البشرية منذ بدء نشأتها وحتى يومنا هذا ، بل إلى آخر الدنيا ، .. فهو المنافق الذي أرضى المجوس واليهود والنصارى ) مضيفا قوله (إن الكبش خير منه )!!! .

ويقول التقرير بعد ذلك (تلك قطرة من بحر الأوصاف التي امتلأ بها هذا الكتاب عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ، ويشير التقرير إلى أن الكتاب في موضوعه الأساس محاولة لتحقيق يوم مقتل أمير المؤمنين عمر الذي يعتبره الشيعة يوم عيد لهم يحتفلون به كل عام ، وبمقابل ذلك الوصف للفاروق عمر ، أفرد الكتاب صفحاته لتمجيد قاتله "أبو لؤلؤة" المجوسي ووصفه بأنه (مسلم ، مؤمن ، من أخلص شيعة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) ، وأكد على أنه نفذ الجريمة بتوجيه من الإمام علي رضي الله عنه وأضاف التقرير نقلا عن الكتاب قوله (فمهمة أبو لؤلؤة رحمه الله لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم ، إذ على يديه جرى أعظم عمل ، ونفذت أكبر مهمة لم يعرفها العالم قبله ، ولن يعرفها بعده ، وهي كسر أكبر صنم عرفه التاريخ ) ، وفي اعتراف إيراني صريح بمقام أبو لؤلؤة ـ الذي يحاول قادة إيران نفيه الآن والادعاء بأنه لشاعر قديم ـ ذكر تقرير الأزهر عن الكتاب الإيراني قوله (إن زيارة قبر أبو لؤلؤة في كاشان أولى وأوجب من زيارة سائر المؤمنين ، فهو مبشر بالجنة) ، ويزعم مؤلف الكتاب أن أبو لؤلؤة بعد أن نفذ جريمته هرب ثم طار إلى إيران بمعجزة من أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأنه أقام في كاشان (ومات فيها وقبره هناك معروف يزار) ويبرز الكتاب وصف يوم مقتل الفاروق عمر بأنه أعظم أعياد الشيعة مضيفا (يوم عيد اشتهر بين الشيعة من زمن الإمام أبي الحسن العسكري ، وبدأ الاحتفال به في قم ثم كاشان ، حيث مدفن أبو لؤلؤة ، ثم بقية مواطن الشيعة ، ولقد أصبح عيدا رسميا بإيران منذ زمن الحكومة الصفوية .. وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت ومواليهم ، فيه يغتسل الشيعة ويلبسون الثياب الجدد ) ويضيف الكتاب في فضائل هذا اليوم في تصور الشيعة أنه (يرفع فيه القلم عن الخلق كلهم ثلاثة أيام ، فلا يكتب الكرام الكتبة على الخلق شيئا من خطاياهم ، ومن يحتفل بهذا العيد يغفر الله ذنبه ويشفعه في أهله ، ويوسع عليه في ماله ... إلخ إلخ) ، وأما مقام أبو لؤلؤة فزيارته ـ حسب المؤلف الإيراني (كزيارة الأئمة المعصومين ، والشيعة في إيران منذ قديم الزمان قد بنوا على قبر أبي لؤلؤة رحمه الله ، القبة والأبراج ، وجعلوا له رواقا وصحنا ، وما زالوا يحسنون بناءه تعظيما لشأنه وتسهيلا على الزائرين الذين يأتون من كل أقطار العالم الشيعي متقربين إلى الله تعالى بزيارته ، معتقدين بعلو مقامه ، وكونه ممن يقضي الله بهم الحاجات ، بل كان أكثر علماء الشيعة يزورونه ، خصوصا في عيد الزهراء عليها السلام ، حيث يزدحم حرمه الشريف بالعلماء والموالين من كافة المناطق والبلدان) وأورد المؤلف نقولات عن العديد من المراجع العظمى للشيعة الإيرانيين التي تؤكد قوله مثل الوحيد الخراساني ، والتبريزي ، والسيد محمد اليثربي الكاشاني .

وفي تعليقه على الكتاب المثير قال تقرير الأزهر ما نصه (هذا الفكر الشيطاني الذي امتلأت به صفحات هذا الكتاب ، والذي طفح بثقافة الكراهية السوداء ضد صحابة رسول الله ، وخاصة الراشد الثاني الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ليس مجرد وسوسة شيطانية لمؤلف هذا الكتاب ، وإنما هو موقف مذهب الباطنية الغنوصية في هؤلاء الصحابة ، حواريي رسول الله الذين صنعهم على عينه ، والذين أقاموا الدين وأسسوا الدولة وأزالوا طواغيت ذلك الزمان ، وفتحوا في ثمانين عاما أوسع مما فتح الرومان في ثمانية قرون ، وكانت فتوحاتهم تحريرا لأوطان الشرق ولضمائر الشعوب وعقائدها ...نعم إنه فكر شيطاني تلبس مذهبا وليس مجرد نزوة لمؤلف هذا الكتاب .. فهو موقف مذهب وطائفة منذ تبلورت عفائد هذا المذهب وهذه الطائفة.)

وندد تقرير الأزهر بامتلاء كتب مراجع الشيعة بمثل هذه الشتائم ضد الصحابة الأطهار ، واستشهد بما قاله آية الله الخميني في "كتاب الطهارة" في وصفه لأصحاب النبي وخاصة السيدة عائشة والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين وصفهم نصا بأنهم (أخبث من الكلاب والخنازير) !!! 

ثم يختم التقرير بيانه بالقول (نحن ـ إذن ـ أمام مذهب وليس مجرد مؤلف لكتاب ، مذهب يعتقد ويتدين بالبراءة والسب والوقيعة والتفسيق والتكفير ، لا لجمهور الصحابة فقط ، وإنما لكل من والاهم من المسلمين ، أي لـ 90% من أمة الإسلام الذين يسمونهم "العامة العمياء التي تتدين بدين البغال" !!)

ثم عرض التقرير بعد ذلك لمناقب أمير المؤمنين عمر وفضله وسيرته الكريمة .

الكتاب المذكور صدر عن دار نشر شيعية لبنانية تعمل تحت ولاية تنظيم حزب الله بالضاحية الجنوبية من بيروت وتم عرضه وبيعه في معرض القاهرة للكتاب وأوصى التقرير الرسمي للأزهر الذي صدر بتوقيع المفكر الكبير الدكتور محمد عمارة ، عضو مجمع البحوث الإسلامية ، في الختام بمنع هذا الكتاب من دخول مصر ، وأن يتم نشر التقرير حوله ملحقا في مجلة الأزهر وفي صحيفة صوت الأزهر ليكون هذا النشر ـ حسب نص التقرير (بيانا للناس ، يفضح هذا الفحش الفكري المسيء إلى رموز الإسلام وأمته ودولته وحضارته ، وإظهارا لحقيقة مواقف هذه الطائفة التي احترفت الافتراء على صحابة رسول الله رضي الله عنهم أجمعين والافتراء على أهل السنة والجماعة)
 
وكتب جمال سلطان :

تقرير الأزهر عن "الوقاحة" الإيرانية

قرأت باندهاش النص الكامل لتقرير الأزهر حول كتاب العالم الشيعي الإيراني أبو الحسين الخوئيني المسمى "فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب" ، وأذهلني ما فيه من الوقاحة منقطعة النظير في سب أصحاب النبي والابتهاج الكبير بجريمة قتل أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ، وتسجيل الكتاب أن الشيعة يعتبرون هذا اليوم عيدا من أعيادهم الكبيرة يغتسلون فيه ويلبسون الثياب الجديدة ويزعمون أن القلم يرفع عن الخلق ثلاثة أيام يفعلون فيها ما يشاءون دون حساب أو عقاب ، ولذلك تكثر في تلك الأيام الفواحش بمختلف ألوانها ، المثير للدهشة أن هذا الكتاب يطبع ويوزع أساسا في مطبعة ودار نشر بالضاحية الجنوبية من بيروت التي يسيطر عليها ويديرها تنظيم حزب الله ، الذي يحدثنا كثيرا عن وحدة الصف وأنه يرفض الطائفية ولا يقبل سب الصحابة ، بينما هو يرعى مثل هذا الكتاب الفاحش ويصدره إلى بلاد الدنيا ، ومنها ـ مع الأسف ـ مصر ، ولا أعرف بأي ضمير أو خلق سمح لنفسه مسؤول في وزارة الثقافة أن ينشر هذا "الهراء" والسوداوية على الرأي العام المصري ، ويباع علنا في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، ولو نشرت قطرة واحدة من السباب والحقد الأسود الذي اشتمل عليه في كتاب يتعلق برئيس الجمهورية أو حرمه لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولما جرؤ مسؤول واحد على السماح بدخول الكتاب إلى مصر ، لفت نظري وقوف تقرير الأزهر طويلا عند الهالة الكبيرة التي يضعها الشيعة حول شخصية أبو لؤلؤة المجوسي المجرم قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، والمزار الديني الكبير الذي أقاموه لهذا المجرم في مدينة كاشان ، وما ذكره التقرير نقلا عن كتاب رجل الدين الإيراني نصا يقول : (إن زيارة قبر أبو لؤلؤة في كاشان أولى وأوجب من زيارة سائر المؤمنين ، فهو مبشر بالجنة)!!! وأضاف المؤلف بأن زيارة مقام أبو لؤلؤة (كزيارة الأئمة المعصومين ، والشيعة في إيران منذ قديم الزمان قد بنوا على قبر أبي لؤلؤة رحمه الله ، القبة والأبراج ، وجعلوا له رواقا وصحنا ، وما زالوا يحسنون بناءه تعظيما لشأنه وتسهيلا على الزائرين الذين يأتون من كل أقطار العالم الشيعي متقربين إلى الله تعالى بزيارته ، معتقدين بعلو مقامه ، وكونه ممن يقضي الله بهم الحاجات!! ، بل كان أكثر علماء الشيعة يزورونه ، خصوصا في عيد الزهراء عليها السلام ، حيث يزدحم حرمه الشريف بالعلماء والموالين من كافة المناطق والبلدان) ، وكان محمد علي التسخيري قد كذبني بداية عندما ذكرت له فضيحة "مقام أبو لؤلؤة" في كاشان ، ثم اعتذر بعد شهر وأرسل رسالة إلى الدكتور محمد سليم العوا يعترف فيها بهذا المزار ولكنه يزعم أنه من أعمال العامة وأنهم سوف يزيلونه ، ثم أتى من بعده علي أكبر محتشمي رجل الدين ووزير الداخلية الأسبق فراوغ بكلام لا يليق بمن هو في مكانه ، فزعم لبعض الصحفيين العرب بأن هذا المقام لشاعر اسمه أبو لؤلؤة ، وليس لأبو لؤلؤة الذي قتل عمر بن الخطاب ، وهذه كلها أكاذيب شديدة التبجح ، رغم أن كتب الشيعة مترعة بالحديث عنه وعن قبره وعن فضائله المزعومة وأنه ولي من أولياء الله الصالحين على النحو المذهل الذي احتواه كتاب "الخوئيني" والذي عرضه تقرير الأزهر ، وأنا لا أملك هنا أن أضيف شيئا بعد أن قال الأزهر كلمته التاريخية في نص التقرير :(هذا الفكر الشيطاني الذي امتلأت به صفحات هذا الكتاب ، والذي طفح بثقافة الكراهية السوداء ضد صحابة رسول الله ، وخاصة الراشد الثاني الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ليس مجرد وسوسة شيطانية لمؤلف هذا الكتاب ، وإنما هو موقف مذهب الباطنية الغنوصية في هؤلاء الصحابة ، حواريي رسول الله الذين صنعهم على عينه) ، وأتمنى أن يكون التقرير كاشفا لغمامة التضليل التي غشيت أعينا كثيرة في مصر والعالم العربي .



--
اللهم اجعلني مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، وأرني الحق حقاً وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه، والهمني رشدي وقني شر نفسي، يا الله يا سميع يا قريب يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد برحمتك أستغيث.
د. علي عيسى الزهراني
+966505703203
http://www.alieasa.spaces.live.com

 

شكرا لزيارتك وتدوين عباراتك المفيدة بلا شك

فقد علمتني الحياة والتجارب أن استتفيد من النقد والذم مثلما أستفيد من الثناء والمديح

وعلمتني أيضا أن وجهة نظر الشخص تعبره عنه لا عنك

وتعلمت أيضا أن احيل الفشل الى نجاح، والعوائق الى محفزات

فهل تتكرم علي وتضيف

 

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
قضية النقاب، هي قضية المرأة، هي قضية هدم عرى الدين، هي قضية نشر الرذيلة واخماد صوت الحق.
 
والسبب أن المرأة ( الأم ) هي بوابة الأسرة ، والأسرة هي المجتمع، والمجتمع هو الأمة.
انتهت القضية
الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق.
والعكس
اذا هدمتها هدمت الأمة بأسرها.
Oct. 16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك على جهودك ياشيخ علي واود ان اسال عن احوالك وعن غيابك عسى المانع خيرا واود  ان اسالك رايك في قضية النقاب في مصر وماردك عليهم وماواجبنا نحو اخواتنا في مصر
Oct. 15
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بـــــكم وبمروركم
Sept. 24
السلام عليكم ورحمة الله  نود شكركم في الاول على هده الافادات وثانيا نود دعوتكم الى التسجيل بموقع نبي الرحمة ودلك لتعم الفائدة ولنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
 
 
 
 
Sept. 18
تتجاهل صدهم ةتعرض عن تجاهلهم وتستمر في التواصل معهم اذا كانت معاييرك في اختيارهم صحيحة، وانظر الى مزاياهم ولا تنظر الى عيوبهم، ولا تختبرهم ولا تتبع هفواتهم.
Sept. 4
بعد التحية والسلام
اني احبك في الله يا والدي ,,
 
لدي سؤال صغير : كيف احافظ على اصدقائي ومن احبهم والبقاء معهم على اتصال , رغم صدهم وتجاهلهم ؟
 
اسال الله ان يحقق لك ما تريد .
Aug. 17

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وجزاك الله الخير كله. الأخت فيض المشاعر

واقتراحك جميل جدا... ولكن يحتاج الى امكانية للتخاطب مع غير العرب، وتكمن هذه الإمكانية في الإلمام باللغة ومعرفة العادات والتقاليد وسير الحياة عندهم حتى يتم التخاطب معهم، بالأسلوب الأقرب لفكرهم وبيئتهم.

ونترك هذا الأمر لأهله، فإن كنت ممن يحسن هذا فاستعيني بالله.

July 8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
 
جزاك الله كل خير على المجهود الطيب
ونفع الله بك الاسلام والمسلمين في أرجاء
الارض واقترح عليك وضع قسم للغة الانجليزية
لتعم الفائدة لغير العرب من المسلمين
وبارك الله فيك
July 7

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

نعم أخي؛ الدعاء هو ما نحتاج اليه

June 27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي الفاضل ادامك الله علينا منبر خير و اصلاح وجعلنا من تلاميدك لانك نعم الشيخ الداعي بالكتاب والسنة و
لك منا ان شاء الله كل دعوة الخير
June 6

مختارات فيدو شخصي